Advertisement

عنوان الموضوع الأول

تضع هنا نبذة مختصرة عن الموضوع المراد وضعه , هذا القالب من تعريب أخوكم : باســم .

عنوان الموضوع الثاني

تضع هنا نبذة مختصرة عن الموضوع المراد وضعه , هذا القالب من تعريب أخوكم : باســم .

عنوان الموضوع الثالث

تضع هنا نبذة مختصرة عن الموضوع المراد وضعه , هذا القالب من تعريب أخوكم : باســم .

عنوان الموضوع الرابع

تضع هنا نبذة مختصرة عن الموضوع المراد وضعه , هذا القالب من تعريب أخوكم : باســم .

عنوان الموضوع الخامس

تضع هنا نبذة مختصرة عن الموضوع المراد وضعه , هذا القالب من تعريب أخوكم : باســم .

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الشعر العربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الشعر العربي. إظهار كافة الرسائل

اعذريني

 تجمدت الافكار ... و ضاعت مني مفاتيح السيطره ... و في النهايه لم آجد من هو الخاسر ... ففي لعبتنا هذه لا وجود للفوز الا بطريقه فريده و هي النسيان المفاجئ او كما سيصححلي البعض بفقدان الذاكره ... ولكنني وجدت لطعم الخساره مكان في قلبي حتى انني في الفتره الاخيره لم احلم حتى بالفوز

اعلم بانني كنت قاسيا جدا ... في موقف لا يتحمله الا القسوه

و انني تصرفت بجاهليه عمياء ... بعد تصرف لا يذكرني لا بالجاهليه
و انني كنت صارما لدرجه الفزع ... و لكن سامحيني فهذا ما تربيت عليه ... و لن اكون لمن رباني بجاحد
ربما تطاولت و تمينيتي ان لا اكون من عرفتي او حتى من لم تعرفي ... لكنني لم استطع ان اكون مكسور الشوكه ممسوح الهويه
فانت خير من يعلم بانني واثق القرار ... قوي الاراده في زمن الضعف او كما يسميه الضعفاء " الانفتاح " و لكنكي نسيتي او تناسيتي

اعذريني ... يا من اساءت التقدير لمرات عديده فكانت عاقبتنا الوداع

اعذريني ... يا من ظبطت عقلي و قلبي في زمن الضياع
اعذريني ... يا من اهملت احلامنا في وقت تكون عاقبه الاهمال الوداع
اعذريني ... يا من كنتي ملكتي و كنت قد آحسنت الاتباع
اعذريني ... و لكنك من اخترتي و لم يكن امامي الا السمع و الطاع

كنت اعلم بان الفراق قادم لا محاله ... و لكنه فراق الطبيعه ... سنه الحياه و قضاء الله

ولكنني لم اتخيل ان تراك عيني ... بدون ان ترتسم البسمه على وجهي
او ان لا تتراسل اعيننا شوقا ... كما لو كانت قصتنا في الخفي
او ان لا ترمقيني بنظره الغضب ... كلما رميت السلام على تلك و ذاك بدون حتى مد الايدي
او حتى ان تكوني الجاني ... في جرح يآبى ان ينادى بغير الابدي

قصائد للشاعر المصري الشاب صابر معوض





تقارير
1_ رهان

الولد المفعم بالإحساس ..

يراهن دوما

أن جوادا يخسر ..

أو يتنازل في كل قضيةْ

لا يمكن أن يبرأَ ..

من خيبتهِ

وحماقته

وخيانته

لينازل ويخوض حروبا

يقحم حلّته

ذات الأزرار الملكيةْ

بغبار المعركة الخطرة

معركةٌ
لن تبقي للخيل المتعبةِ الهنْعاء بقيةْ
2_ تضليل

بطلٌ يرسم وجه بطولته

في الصُّحُفِ اليومية ..

في شاشاتِ التلفازْ

هو صاحب أوَّل قدمٍ

وطِئت أرض الأعداءْ

هو قائد منتصر طبعا

من دون قتالٍ

بطلٌ رغم الأعباءْ

لا ينقصه إلا ندبٌ

في حاجبه الأيسر

كي يبدو مثلي

هذا الفارس يعرف كيف يغازل ..

كيف يقاتل ..

كيف يقبل ثغر امرأةٍ

قبلتها أشهى من طعنة خنجر
في معركةٍ قد يكسبها

3_ خصيّ

صوتٌ يصدح في البريةْ

( ربِّ السجن أحب إليّ )

من طاعة هذا ( الإخشيديّ ) ..

العائد في يده سوطٌ

أعنف من نهد امرأةٍ بدويةْ

هل يعلم هذا ؟

أن خصيّا

لا يظفر بالعرش طويلا

أو يظفر ..

إن كانت أنصاف رجالٍ

سوف تسانده

وتمكنه

من فرض الجزية

ومعاشرة امرأةٍ بالحاسوب

4_ خلود

قالوا : رَحَلَ

قلت : بل يرحل عند جفاف النهرْ

إن أسرعَ في مشيتهِ

إن يصدق في كلمته

إن أوجعَ في ضربته

سيكون كما الفاروق ..

عظيماً

لا يرحل عن عالمنا أبدا

لكن السيف الخائن ..

لا يمكنه إلا

أن يُغْمَدَ في قلب الأمة



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


نداءٌ من الوطن المقبرة
يا مولاي

احتدم الغيظ من السفهاءْ

قاسمني عيشي دجالٌ

وعصابة عسسٍ

لا تُبصر غير الأموال ..

ولا تَقهر غير الأحرار ..

ولا تَبطِش إلا بالضعفاءْ

أزعجهم جدا

أن الوجعَ الكامنَ في قلبي

وجعٌ عربيٌ

أغضبهم جدا

أن الثورة في صدري

قامت من أجل الفقراءْ

مضطهدٌ شعبك يا مولاي

من أجل مصاهرة الأعداءْ

كيف يكون عدوي صِهْري ؟

كيف يقاسمني أرضي

وفراشي

وطعام امرأتي

والأبناء ؟

أفزَعني هذا الليلُ الصامتُ ..

حين تحداني

إن لسان الأمةِ صارَ عقيما

لم ينطق شعرا

بعد مُعلَّقةِ بني تغلبْ

وأن الخيلَ النائمةَ بمكةَ ..

لن تذهب يوما

لتيمِّم شطر فلسطينْ

لتشُد بأزْرِ الناصرِ في القدسِ

أو تذهب لربوعِ الأندلسِ

وتؤيِّد صقرَ قريشِ ..

الصامدُ في منفاهْ

أفزعني هذا الليلُ الغاضبُ منَّا

حين تَبوَّء مِقعدهُ

فوق الجثثِ الملقاةِ ..

علي الطرقاتْ

صار ينادي الآخذَ بالثأرِ ..

من الخونةْ

صار ينادي بالمعتصمِ ..

والجيشِ الممتدِ من البصرةِ ..

لحدودِ الرومانْ

وينادي ( بالأسدِ الخطّابِ )

ليمزّقَ مَن تَاجَرَ بالأوطانْ

يا مولاي

أعداؤكَ ، ( أبناءُ القحبةِ ) ..

، بعضُ السَّاسةِ والكُهَّانْ

مازالوا يبغون النصرَ المزعومْ

نصرٌ تصنعه الكلماتْ

لا يجني منه الشعبُ ..

سوي فقرٍ وخرابٍ وضياعٍ

وحياةٍ بين الأمواتْ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


اختـزال
يا سيدي

دع عنك حرباً لم نعد أهلاً لها

واترك صهيل الخيل ..

والأشعارَ ..

واللغةَ القديمةْ

هي بلدةٌ دمرتها ، هي قريةٌ

أقحمتها ، بظلام سقطتكَ الأليمةْ

الشعر تاجٌ فوق رأسكَ ..

يوم رحتَ تقولهُ

لتحفز الأعراب يوم الزحف ..

في زمن الخيانة .. للعزيمةْ

يا سيدي يا ابن العمومةِ ..

( لا نجوتَ إذا نجوا )

أوَ كلما لاحت بشائر عزنا

تركوا القتال ..

وأهملوا نصراً ليقتسموا الوليمةْ

يا سيدي

أدركت بعد ضياع عمري

طامعاً في النصر ..

أني . عشت في وطن الهزيمةْ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


( بابل )

منبلجٌ صبحُكِ يا ( بابلْ )

أيقنت أخيرا

أن المضطجعَ جواركِ ..

نجمٌ يخرج من عتباتِ التاريخ المنهزمِ ..

إلي الفتح ( الأُمويّ )

قد أعلن في ساعتهِ

أن الحريةَ محضُ سِفَاحٍ

بين الإرهابِ ..

وأحجارِ الطفلِ البدويّ

ليفتشَ بين ثيابكِ ..

عن عطرِ الشرقِ النوويّ

ويقول بتيهِ المنتصرينَ ..

الميثاقَ النبوي ..

الميثاقُ النبويُ تعثرَ ..

في رفع رؤوسِ الأعراب ورايتهم

لترفرفَ فوق البرِ الشرقيّْ

لكن عدوَّكِ بالداخلْ

يتربع فوق العرشِ ( الأُمويّ )

واختلط الحابل بالنابلْ

فمن المذنب يا بابلْ ؟

نحن أم السفر ( النبويّ ) ؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أوراقٌ من بيت الشرق

وحدي وأنا

من شرفةِ ليلي الصامتْ

أتهيأُ للعزفِ المنهكِ ..

ما بين الغربةِ والأوطانْ

وألملمُ كل مساءٍ بعضَ يقينٍ للموتْ

وعلي أنوارِ السياراتِ المسرعةِ ..

أرقبُ من سيجيء

أرقبُ صورتهُ النورانيةَ ..

الآن يغيبُ أمامي

أيتها السوسنةُ البيضاءْ

فلنرقصُ عند الأيكِ اليانعِ ..

ما بين رحيقِ الأملِ المتعبِ في وطني

وشظايا الوجعِ ، الشجنِ ، الصمتْ

قد لا أتهيبُ من خوفي

قد يحلو لي

أن أكتبَ كل الأشعارِ علي ورقٍ

من صفصافِ الحريةِ ..

قد يحلو لي

أن أعشقَ كل بناتِ الأرضِ بلا استثناءْ

من يمنعُني أن أسلبَ عتقي الضائعَ ..

أن أحرقَ صَرَخاتي

أن أشجب كل قراراتِ ( الأممِ المتحدةِ ) ..

النائمةِ هناكْ

لا تستسلمُ يا وطني

نحن جوارِكَ نشهرُ كل سيوفِ الأخوةِ ..

في وجهِ الأعداءْ
لا تستسلمُ يا وطني

فعلي رأسِ صدارةِ جيشِكَ ..

نرقبُ رفع الأعلامْ

نترقبُ خطواتِ الفارسِ قبل حلولِ الفجرِ ..

أقسمُ بالشرفِ ، بالعِرْضِ ..

أن نأتيكَ بعرشِكَ ثانيةً

وستعلمُ يا وطني أن تحالفنا بأسٌ عربيٌ

وأن تكاتفنا السامي إصرارْ

لم يبق جواري إلا النورُ يرافقني دوما

ليتَكَ تعلمُ يا وطني

أن الإخوة تركوني في نصفِ الساحةِ وانفضوا

من أجلِ وليمةْ

وأن النفطَ يباعَ علي أقدامِ امرأةٍ

ترقصُ في الحانةْ

ليتَكَ تعلمُ يا وطني كيف انتصرَ الأعداءْ

لم تُنْزَفْ قطرةَ دمٍ في معركةٍ

بل مرّوا من جنبِ حصاني مبتسمينْ

فلتلعنَ صمتي يا وطني

لم أُذبحْ يوماً من أجلكَ ..

بل صارَ الجاهُ فداءً لي

لن يدخُلَ أحدٌ من أبوابِ الشرقِ الأوسطِ ..

يحملُ أشلائي

ثمَّةَ خوفٌ لطقوسَ الحربِ ..

ستشتعلُ علي نفسِ سلامِ الحلفاءِ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مدونة الباكي

أهوى الحياة كريمة





اهوى الحيـاة كريمـة لا قيـدلا إرهاب لا إستخفاف بالإنسان


________________________________________



أبتاه ماذا قد يخط بناني ؟؟



أبتاه ماذا قد يخط بنانى و الحبل و الجلاد ينتظران

هذا كتاب اليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدران

لم تبق الا ليلة احيا بها واحس ان ظلامها اكفانى

ستمر يا ابتاه لست اشك فى هذا وتحمل بعدها جثمانى

الليل من حولى هدوء قاتل والذكريات تمور فى وجدانى

ويهدنى المى فانشد راحتى فى بضع ايات من القران

والنفس بين جوانحى شفافة دب الخشوع بها فهز كيانى

قد عشت أومن بالاله ولم اذق الا اخيرا لذة الايمان

شكرا لهم انا لا اريد طعامهم فليرفعوه فلست بالجوعان

هذا الطعام المر ما صنعته لى امى ولا وضعوه فوق خوان

كلا ولم يشهده يا ابتى معى اخوان لى جاءاه يستبقان

مدوا الى به يدا مصبوغة بدمى وهذه غاية الاحسان

والصمت يقطعه ما بين اونة تمر واختها يرنو الى بمقلتى شيـــطان

رنين سلاسل عبثت بهن اصابع السجان

من كوة بالباب يرقب صيده ويعود فى امن الى الدوران

انا لا احس باى حقد نحوه ماذا جناه فتمسه اضغانى

هو طيب الاخلاق مثلك يابى لم يبد فى طمأ الى العدوان

لكن إن نام عنى لحظة ذاق العيال مــرارة الحرمان

فلربما وهو المروع سحنة لو كان مثلى شاعرا لرثانى

أو عاد من يدرى الى اولاده وذُكّرَ صورتى لبكانى

وعلى الجدار الصلب نافذة بها معنى الحياة غليظة القضبان

قد طالما شارفتها متأملا فى السائرين على الأسى اليقظان

فأرى وجوما كالضباب مصورا ما فى قلوب الناس من غليان

نفس الشعور لدى الجميع وإنما كتموا وكان الموت فى إعلانى

ويدور همس فى الجوانح ما الذى فى الثورة الحمقاء قد أغران

أو لم يكن خيرا لنفسى ان أرى مثل الجموع أسير فى إذعان

ما ضرنى لو قد سكت وكلما غلب الأسى بالغت فى الكتمان

هذا دمى سيسيل مطفئا ما ثار فى جنْبَىَّّ من نيران

وفؤادى الموار فى نبضاته سيكف من غده عن الخفقان

والظلم باق لن يحطم قيده موتى ولن يودى به قربان

ويسير ركب البغى ليس يضيره شاة اذا اجتثت من القطعان

هذا حديث النفس حين تشف عن بشريتى وتمور بعد ثوان

وتقول لى إن الحياة لغاية أسمى من التصفيق للطغيان

انفاسك الحرى وان هى أخمدت ستظل تغمر افقهم بدخان

وقروح جسمك وهو تحت سياطهم قسمات صبح يتقيه الجانى

دمع السجين هناك فى أغلاله ودم الشهيد هنا سيلتقيان

حتى اذا ما أفعمت بهما الربا لم يبق غير تمرد الفيضان

ومن العواصف ما يكون هبوبها بعد الهدوء وراحة الربانى

إن احتدام النار في وجهه أمر يثير حفيظة البركان

وتتابع القطرات ينزل بعده سيل يليه تدفق الطوفان

فيموج يقتلع الطغالة مزمجرا اقوى من الجبروت والسلطان

أنا لست ادرى هل ستذكر قصتى ام سوف يعدوها رحى النسيان

او أننى سأكون فى تاريخنا متآمرا أم هادم الاوثان

كل الذى ادريه ان تجرعى كأس المذلة ليس فى إمكانى

لو لم أكن فى ثورتى متطلبا غير الضياء لامتى لكفانى

اهوى الحياة كريمة لا قيد لا إرهاب لا إستخفاف بالإنسان

فاذا سقطُت سقطُت أحمل عزتى يغلى دم الاحرار فى شِريانى

أبتاه إن طلع الصباح وأضاء نور الشمس كل مكان

واستقبل العصفور بين غصونه يوما جديدا مشرق الألوان

وسمعت أنغام التفاؤل ثرة تجرى على فم بائع الالبان

واتى يدق- كما تعود- بابنا سيدق باب السجن جلادان

واكون بعد هنيهة متأرجحا فى الحبل مشدودا الى العيدان

ليكن عزاؤك ان هذا الحبل ما صنعته فى هذى الربوع يدان

نسجوه فى بلد يشع حضارة وتضاء منه مشاعل العرفان

او هكذا زعموا وجىء به الى بلدى الجريح على يد الاعوان

أنا لا اريدك ان تعيش محطما فى زحمة الألام والاشجان

إن ابنك المصفود فى أغلاله قد سيق نحو الموت غير مدان

فاذكر حكايات بأيام الصبا قد قلتها لى عن هوى الأوطان

وإذا سمعت نشيج امى فى الدجى تبكى شبابا ضاع فى الريعان

وتكتم الحسرات فى أعماقها ألما تواريه عن الجيران

فاطلب اليها الصفح عنى اننى لا ابتغى منها سوى الغفران

مازال فى سمعى رنين حديثها ومقالها فى رحمة وحنان

أبنى إنى قد غدوت عليلة لم يبق لى جلد على الأحزان

فأذق فؤادى فرحة بالبحث عن بنت الحلال ودعك من عصيان

كانت لها أمنية ريانة يا حسن أمال لها وأمان

غزلت خيوط السعد مخضلا ولم يكن إنتفاض الغزل فى الحسبان

والان لا ادرى باى جوانح ستبيت بعدى أم باى جنان

هذا الذى سطرته لك يا أبى بعض الذى يجرى بفكر عان

لكن إذا إنتصر الضياء ومُزقت بيد الجموع شريعة القرصان

فلسوف يذكرنى ويُكبر همتى من كان فى بلدى حليف هوان

والى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More